الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2018, 08:52 AM
احلام احلام غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 500
افتراضي التعامل مع الطفل المشاكس

تشكو العديد من الأمهات والمعلمات من سلوك أطفالهن الذي يتسم بالعنف أثناء تعاملهم مع أشقائهم في البيت، أو أقرانهم في المدرسة، وهذا العنف يترتب عليه في أحيان كثيرة إتلاف بعض الأشياء المنزلية، فتعمد الواحدة منهن إلى معاقبة صغيرها دون أن تحاول فهم الدوافع التي زيّنت لهذا الطفل القيام بما قام به من عدوان، والعقاب البدني أحياناً يترتب عليه ميل الطفل لممارسة المزيد من الأفعال العنيفة، خصوصاً إذا لم يعرف الطفل لماذا يُوبّخ أو يعاقب. فكيف تتصرف الأم إذا كان طفلها ميالاً لممارسة العنف؟



يتميز الطفل المشاكس بمجموعة من الصفات التي تميّزه عن غيره من الأطفال ومن هذه الصفات :

ـ الفظاظة والقسوة أثناء تواصله مع أقرانه في الحارة أو في المدرسة، فتراه يدفعهم بقسوة، ويخطف الأشياء التي بين أيديهم بخشونة، فإذا حاول أحدهم المقاومة فإنه سرعان ما يشتبك معه بشجار، أو يعتدي عليه بالضرب.

ـ إذا فشل في الاستيلاء على ما عند زميله بالعنف، فإنه قد يفكر في سرقته، أو الاحتيال عليه ليحصل منه على ما يريد.

ـ لا يميل للحوار، ولا يتقبل النصيحة، ويتمرد على التعليمات.

ـ قد يسرق مالاً لشراء السجائر أو أي شيء آخر يستهويه.

ـ لا يتورع عن الكذب أو التلفظ بالألفاظ البذيئة.

ـ التأخر الدراسي وضآلة التحصيل العلمي.

لذلك تراه منبوذاً من أقرانه قليل الأصدقاء، إلا من بعض من هم على شاكلته، ولهذه الصفات فإن الطفل العنيف يشعر بالنقص، فيستمر بممارسة العنف ليلفت الأنظار إليه، ويدفع الآخرين للاهتمام به.




فإذا لاحظت الأم أن صغيرها يتصف بواحدة أو أكثر من هذه الصفات، فإن أولى خطوات العلاج تكمن في معرفة السبب.




فما هي الأسباب التي يمكن أن تجعل الطفل عدوانياً عنيفاً؟

لعل من أبرز الأسباب التي تجعل الطفل ممارساً للعنف ما يأتي :

ـ البيئة التي يعيش فيها، فإن كان أفرادها ميالين للعنف، فلا شك أنه سيأخذ عنهم بعض هذا العنف، فقد يقلد أباه فيما يصدر عنه من سلوك عنيف أو ألفاظ بذيئة أو يتعلم من أقرانه بعض هذه الممارسات.

ـ أفلام الكرتون العنيفة التي تُعرض على الفضائيات تجعل الطفل عدوانياً، لأنها تسلب منه الأمن والطمأنينة، وتجعله ميالاً لاتخاذ موقف المدافع. وقد أشارت دراسة قام بها '' سيوك '' سنة 1988م إلى أن مشاهدة أشرطة العنف تزيد من احتمال ظهور السلوك العدواني عند الأطفال.

ـ الصرامة والقسوة في العقاب البدني تجعل منه عصبياً، وتوّلد في نفسه مشاعر عدوانية.\




فإذا استطاعت الأم أو المربية أن تقف على سبب ميل طفلها للعنف فإنها تستطيع أن تتعامل معه وفق الخطوات الآتية : ـ

أن تغمره بفيض من الحنان ؛ فتضمه إلى صدرها وتقبله وتوجهه إلى السلوك القويم، وتلفت انتباهه إلى أن العنف سلوك مذموم.

ـ عدم غض النظر عن المخالفات التي يرتكبها، ومعالجتها بحكمة بالتوجيه الهادئ، ودون اللجوء إلى العقاب البدني إلا عند الضرورة القصوى.

ـ اختيار الرفقة الصالحة له، وتوجيهه لمصاحبة الأطفال الأسوياء الذين يشعرونه بالحب والقبول.

ـ توجيهه لممارسة الهوايات النافعة كاللعب المفيد بالحاسوب والرياضة والرسم وما شابه ذلك.

ويبقى الوفاق بين الأبوين القائم على الحب وعلى الحوار الهادئ هو العامل الأقوى الذي يخلق مناخاً أسرياً يشعر الأطفال فيه بالأمان والاطمئنان

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : التعامل مع الطفل المشاكس     -||-     المصدر :     -||-     الكاتب : احلام
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
المشاكس, التعامل, الطفل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة


شات صرخه الربح من الانترنت 2017 ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك

ضع كود اعلانك

ضع كود اعلانك

ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك
ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك ضع كود اعلانك


 

 منتدى الود السعودي غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى الود السعودي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر





Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات